من فشل الطعم الأولي إلى الشفاء التام: رحلة مريض مع بروتوكول زراعة الأعضاء المتقدم للو داوبي
في أوائل عام ٢٠٢٤، شُخِّصت زوجة السيد (أ) (تم إخفاء اسمها) بسرطان الدم الليمفاوي الحاد من النوع ب عالي الخطورة، مما ألقى بظلاله على حياتها التي كانت تتمتع بصحة جيدة وحيوية. في البداية، خضعت لعلاج كيميائي مكثف، ثم أُدخلت إلى المستشفى لإجراء عملية زرع نخاع عظمي من والدها. إلا أن آمالها تبددت سريعًا عندما فشلت عملية الزرع في الالتصاق، وهي مضاعفة نادرة ولكنها مهددة للحياة تُعرف باسم "فشل الطعم الأولي".

في هذه المرحلة الحرجة، ومع محدودية خيارات العلاج، وُضع السيد (أ) أمام خيار صعب: محاولة إجراء عملية زرع ثانية. ورغم صعوبة الأمر، شارك الفريق الطبي في مستشفى لو داوبي نتائج مشجعة من بروتوكول جديد لإعادة الزرع طوروه، مشيرين إلى نسبة نجاح مبهرة. ومع تجدد الأمل، واجهت العائلة عقبة أخرى: إيجاد متبرع مطابق. بعد فحص 14 فردًا من الأقارب دون العثور على تطابق، بدأ الفريق الطبي البحث عن متبرع من غير الأقارب. ابتسم لهم الحظ، وفي غضون أسبوع، تم العثور على متبرع مطابق تمامًا من غير الأقارب، ووافق على التبرع. يتبرع.
في الثالث من سبتمبر/أيلول 2024، بدأت عملية الزرع الثانية. بعد تسعة أيام من الزرع، بدأ عدد خلايا الدم البيضاء لديها بالارتفاع، وبحلول اليوم التاسع عشر، استقرت حالتها بما يكفي لمغادرة العزل، وعادت مستويات الدم إلى طبيعتها بعد ذلك بفترة وجيزة. ومنذ ذلك الحين، خرجت من المستشفى بنتائج متسقة في فحوصات نخاع العظم واختبارات الكيميرا.
بعد تأمله في رحلته، أعرب السيد (أ) عن امتنانه العميق لدعم وخبرة فريق لو داوبي، وكرم المتبرع بنخاع العظم، والطاقم الطبي الذي بثّ الأمل في أحلك الظروف. لقد عززت هذه التجربة تقديرهم للحياة، وأكدت على قوة المثابرة والخبرة والتعاطف في مواجهة الصعاب التي تبدو مستحيلة.










