التغلب على سرطان الدم: رحلة فتاة صغيرة مليئة بالصمود والأمل في مستشفى لو داوبي
في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، شُخِّصت وينوين (اسم مستعار)، البالغة من العمر 11 عامًا، بسرطان الدم الليمفاوي الحاد من نوع الخلايا التائية، وهو تشخيص جاء فجأةً ودون سابق إنذار. تدهورت حالتها بسرعة، حيث عانت من نوبات يومية تهدد حياتها استمرت قرابة ثلاثة أسابيع. شعر والداها بصدمة كبيرة، وكافحا الخوف والقلق يوميًا. تستذكر والدة وينوين تلك الأيام العصيبة بامتنان وفخر، شاكرةً الحب والدعم الذي تلقوه، وخاصةً الرعاية الحانية التي قدمها فريق مستشفى لو داوبي.
عندما لم تُجدِ العلاجات الأولية نفعًا في شفاء وينوين من سرطان الدم، بحثت عائلتها عن خيارات أخرى، فنصحهم مرضى آخرون بمستشفى لو داوبي. ورغم المجهول والقرارات الصعبة التي كانت تنتظرهم، انطلقوا في رحلتهم من شينجيانغ إلى خبي بحثًا عن الأمل. تصف والدة وينوين شعورهم بالارتياح والامتنان العميقين قائلةً: "كان اختيار مستشفى لو داوبي أفضل قرار اتخذناه. لولا هذا المستشفى والدكتور تشو جياروي، لما كنا معًا اليوم".
فور وصولها، تم إدخال وينوين إلى المستشفى على الفور، وقدم الفريق الطبي، بقيادة الدكتور تشو جياروي، رعاية استثنائية، حيث ساعدوا العائلة على فهم تعقيدات سرطان الدم، وغرسوا فيهم الشجاعة والأمل. وبعد عدة جولات من العلاج الكيميائي، وعملية زرع نخاع عظمي من والدها، بدأت رحلة وينوين نحو التعافي. ورغم صعوبة العملية، تكللت بالنجاح، وعلى الرغم من المضاعفات مثل العدوى الفيروسية ومرض الطعم ضد المضيف في الكبد، تمكن فريق المستشفى من إدارة علاجها بفعالية.
بعد مرور سبع سنوات على عملية الزرع، استأنفت وينوين حياتها اليومية ودراستها بشكل كامل. لقد أصبحت شابة واثقة من نفسها، وهي تستعد الآن لمرحلة مهمة في حياتها: امتحان القبول الجامعي الوطني في يونيو.
وبالتأمل في رحلتهم، تشارك والدة وينوين درسين عميقين: "الحب يصنع المعجزات، والمثابرة تجلب الأمل". وتؤكد أن الحب الثابت للعائلة وتفاني العاملين في مجال الرعاية الصحية أمران حاسمان في مساعدة المرضى على إيجاد القوة للمثابرة. علاج سرطان الدم قد تكون عملية طويلة وشاقة، ولكن مع المثابرة، يبقى الأمل.
اليوم، تُشكّل قصة وينوين مصدر إلهام للعائلات الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة. "إلى جميع العائلات التي تسلك هذا الدرب، اعلموا أن الشتاء سيمر، وسيأتي الربيع. ندعو لكم بالتوفيق، ونتمنى لكم جميعًا السلامة والصحة."










