Leave Your Message

Submit An Free Inquiry

Our medical team will make an evaluation for you, based on the information you provided. This procedure is free of charge.

AI Helps Write
AI Helps Write

دراسة متعددة المراكز تُظهر تشخيصًا جيدًا لمرضى الأورام الدموية الخبيثة الذين يخضعون لعملية زرع الخلايا الجذعية الخيفية من متبرع غير مطابق وراثيًا مع استخدام الغلوبولين المضاد للخلايا التائية.

2024-11-20

أبرزت دراسة استرجاعية متعددة المراكز أجريت في الصين النتائج الواعدة لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم من متبرع غير قريب غير متطابق (MMUD) لمرضى الأورام الدموية الخبيثة. نُشرت في زراعة نخاع العظمتدرس هذه الدراسة فعالية الجمع بين زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم من متبرع غير مطابق تمامًا (MMUD allo-HSCT) والغلوبولين المضاد للخلايا التائية (ATG) للوقاية من داء الطعم حيال المضيف (GVHD). وقد أظهر هذا النهج نتائج سريرية قوية، حتى مع وجود اختلافات في توافق مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA) بين المتبرع والمتلقي.

 

شملت الدراسة 211 مريضًا، أعمارهم 14 عامًا فأكثر، تم تشخيص إصابتهم جميعًا بأورام دموية خبيثة، وكانوا في حالة شفاء تام قبل عملية الزرع. قُسِّم المرضى إلى مجموعتين بناءً على عدد حالات عدم تطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA): المجموعة (أ) مع عدم تطابق أليل واحد، والمجموعة (ب) مع حالتي عدم تطابق أو أكثر. تلقى جميع المرضى خلايا جذعية من الدم المحيطي، وعلاجًا تحضيريًا باستخدام نظام تنظيف نخاع العظم، بالإضافة إلى الوقاية من داء الطعم حيال المضيف (GVHD) باستخدام الغلوبولين المضاد للخلايا التائية (ATG).

 

تشمل النتائج الرئيسية معدل انغراس تراكمي مرتفع بلغ 96.2% للخلايا المتعادلة و93.4% للصفائح الدموية خلال أول 28 يومًا. كما أظهرت الدراسة انخفاضًا نسبيًا في معدل الإصابة بداء الطعم حيال المضيف الحاد الشديد، حيث بلغت نسبة الإصابة بالدرجة الثالثة أو الرابعة 12.3% من الحالات، ووصلت نسبة الإصابة بداء الطعم حيال المضيف المزمن المتوسط ​​إلى الشديد إلى 21% بعد ثلاث سنوات. وبلغ معدل البقاء على قيد الحياة الإجمالي لمدة ثلاث سنوات 63.1%، بينما بلغ معدل البقاء على قيد الحياة الخالي من المرض 54.5%.

11.20(2).webp

 

أظهرت النتائج أيضًا أن عدد حالات عدم تطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA) لم يؤثر بشكل ملحوظ على معدلات البقاء على قيد الحياة، أو معدل الإصابة بداء الطعم حيال المضيف، أو إعادة تنشيط الفيروس. بالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام جرعات أقل من الغلوبولين المضاد للخلايا التائية (ATG) (≤ 6 ملغم/كغم) إلى تحسين معدلات انغراس الخلايا الجذعية، ووفر مزايا سريرية دون التأثير على معدلات البقاء على قيد الحياة أو الانتكاس، مما يجعله خيارًا علاجيًا فعالًا من حيث التكلفة.

 

يُعد هذا البحث أكبر دراسة متعددة المراكز في الصين حول زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم من متبرع غير قريب، ويؤكد على إمكانات هذا النهج العلاجي لمرضى سرطانات الدم عالية الخطورة. كما يُقدم رؤى قيّمة لتحسين نتائج المرضى وتطوير بروتوكولات الزرع، مما يجعله إضافة مهمة لمجال طب الدم. علاج السرطان.